حتى الآن، لا يوجد دليل علمي قوي يثبت وجود علاقة سببية بين استخدام مزيلات العرق أو مضادات التعرق وسرطان الثدي. لقد تناولت العديد من الدراسات والمراجعات المنهجية هذه الفرضية لأكثر من عقدين من الزمن، لكنها لم تجد ما يدعم هذا الادعاء.
وقد أوضح المعهد الوطني الأمريكي للسرطان (NCI) أن الأدلة الحالية لا تشير إلى أن استخدام هذه المنتجات يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، ولم تظهر التحليلات التلوية الأخيرة وجود ارتباط ذي دلالة إحصائية.
ولذلك، فإن الاعتقاد السائد بأن هناك علاقة بين مزيلات العرق وسرطان الثدي لا يستند حاليًا إلى أدلة علمية ثابتة، حيث تستمر الأبحاث العلمية في تقييم جميع الفرضيات الصحية الجديدة وفقًا للمنهج العلمي المعتاد.
محرر الموضوع
د. محمد المحروس
استشاري وباحث في علم الأحياء السريري والهندسة الجزيئية والتحليل النقدي، مهتم بتبسيط المعرفة القائمة على الأدلة وتقديم محتوى طبي وفكري موثوق بلغة واضحة وعميقة. تجدر الإشارة إلى أن هذه المادة يتم نشرها من أجل المصلحة العامة، مع احتفاظ صاحبها بحقوق التأليف والبحث والمراجعة.

